سجل البحث: اختبارُ الفرضيّات الثلاث في النص القرآني
٢٠٢٦-٠٧-٠٧ · اختبارٌ استقصائيٌّ على مصفوفة برق السياديّة (٦٬٢٣٦ آية · Barq_QuranMorphology + Barq_Quran) · CPU/أدوات فقط · SELECT فقط · لم يُمَسَّ التدريب/GPU/الإصدار المُجمَّد
موضع هذا السجل
هذه صفحةُ البحث التفصيليّ: تحفظ الفرضيّات وطريقة العدّ والأحكام والقيود. وللقارئ الذي يريد النتيجة القابلة للاستخدام وكيفية استعمال «المتجاور» في برق، تُعرض أولًا في صفحة المتجاور: الشاهد المشترك في الآية ←.
الخلاصةُ في سطر
اختُبِرتِ الفرضيّاتُ الثلاثُ المُعلَّمةُ في عصف «النوفل» (§٥) — كلٌّ منها عبر بوّابة الثلاثيّة (دلالةٌ إحصائيّة + اتّساقُ النصفين مكّيّ↔مدنيّ + شاهدٌ معاكس). النتيجةُ الصادقة: فرضيّةٌ راجحةٌ جزئيًّا (H3) وفرضيّتان مردودتان كما صِيغتا (H1، H2) — والرفضُ اكتشافٌ صحيحٌ نافع. أُنتِجت منها ١٢ أثرَ استدلالٍ لـم٢.٥ (كلُّها اجتازت المُحقِّقَ الاستخراجيّ، صفر تلفيق)، تُعلّمُ الفتى القياسَ والتحقّقَ الأمين — بما فيه رفضُ الشائع حين يكذّبه العدُّ.
1
راجحة جزئيًّا (H3)
2
مردودة (H1·H2)
12
أثرُ م٢.٥ جديد
12/12
اجتازت المُحقِّق (PASS)
0
تلفيق
كيف تُقرأ هذه النتائج؟
الفرضية ليست النتيجة: رُفض تفسيرُ خوف/خشية/وجل بزمن الفعل (H1)، ورُفضت فرضيةُ تناظر الأضداد المرآتيّ حول محور السورة (H2). أما ارتباط بعض خواتيم الآيات بحقولٍ دلالية (H3) فظهر اتجاهًا جزئيًّا في هذه العينة، لا قانونًا عامًا.
«التجاور» هنا مقاييس مختلفة: اجتماع لِمّتين في الآية نفسها؛ أو اشتراك جذرين أوسع دلالةً في الآية؛ أو ظهور لفظين في آيتين متتاليتين مثل زكّى/دسّى. لا يعني أيٌّ منها بالضرورة تلاصق الكلمتين في النص.
تصحيح عدّ H2 (٣ أكتوبر ٢٠٢٦): أرقام ٢٨ و٥٢ في الجدول القديم هي لاشتراك الجذرين لا اللفظين. بإعادة العدّ من قاعدة الصرف القرآني الحالية: اجتمعت لِمّتا «نُور/ظُلُمَة» في ١٣ آية، ولِمّتا «هُدًى/ضَلال» في آيتين. جذر «نور» يضم «نار» في البيانات؛ لذلك لا يصلح مجموع الجذر شاهدًا على لفظ النور. ولم يُعرض خط أساس يثبت أن الاجتماع أكثر من المتوقع. واجتياز الآثار الاثني عشر للمحقّق الاستخراجيّ يتحقق من الإسناد الحرفي، لا يحوّل الفرضيات المردودة إلى نتائج مقبولة.
المصفوفةُ والميزاتُ المتوفّرة (تحقّقٌ من المخطّط)
قبل أيِّ ادّعاء: تحقّقنا أنّ الميزاتِ المطلوبةَ موجودةٌ فعلًا في قاعدة البيانات (وإلّا نقولُ «غيرُ متوفّر» ولا نخترع):
| الميزة | المصدر | الحالة |
| زمنُ الفعل (ماضٍ PERF / مضارع IMPF / أمر IMPV) + الوزن VF + المبنيّ للمجهول | Barq_QuranMorphology.features | متوفّر ✓ (١٩٬٣٥٣ فعلًا موسومًا) |
| موضعُ الكلمة داخل الآية | word_index · segment | متوفّر ✓ |
| تصنيفُ السورة مكّيّة/مدنيّة | Barq_Quran.revelation_type | متوفّر ✓ (مكّيّ ٤٬٦١٣ · مدنيّ ١٬٦٢٣) |
| نصُّ الآية (للشاهد المعاكس والاستشهاد) | Barq_Quran.text | متوفّر ✓ |
الفرضيّة ١ — خوف/خشية/وجل بزمن الفعل مردودة REFUTED
الادّعاء (§٥.١): «خوف» تميلُ للمضارع/التهديد · «خشية» ثبوتٌ وعلمٌ · «وجل» لحظةُ الذكر — تمايزٌ زمنيّ.
البيانات (عدٌّ كامل لأفعال الجذور الثلاثة)
| الجذر | ماضٍ PERF | مضارع IMPF | أمر IMPV | مجموع الأفعال | نسبةُ المضارع | صيغةُ التخويف (فعّل) |
| خوف | 18 | 68 | 1 | 87 | 78٪ | 4 |
| خشي | 6 | 29 | 5 | 40 | 72٪ | 0 |
| وجل | 2 | 1 | 0 | 3 | — | 0 |
بوّابةُ الثلاثيّة
(أ) الدلالة الإحصائيّة الفرقُ المزعومُ خوف↔خشي في نسبة المضارع غيرُ دالّ p=0.636. كلاهما مضارعُ الغلبة.
(ب) اتّساقُ النصفين نصيبُ المضارع في «خوف» ينهار: مكّيّ 0.875 ← مدنيّ 0.613 (هبوطُ ٢٦ نقطة). فالبصمةُ غيرُ ثابتة.
(ج) الشاهد المعاكس وفير: «خافَ» ماضيًا في سياقٍ تشريعيٍّ ثابت (٢:١٨٢، ٢:٢٣٩، ٤:٣).
شاهدٌ معاكس · «فَمَنْ خَافَ مِن مُّوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ» [٢:١٨٢] — ماضٍ في حكمٍ ثابت، لا مضارعَ تهديد.
ما صحَّ بعد الرفض (سلامةُ الاستقصاء): التمايزُ ليس في الزمن بل في الوزن: صيغةُ التخويف السببيّة «يُخوِّف/تخويف» مختصّةٌ بـ«خوف» (٤ مواضع) ومنعدمةٌ في «خشي» و«وجل» (٠) — فمعنى «بثِّ الخوف/التهديد» تحملُه هذه الصيغةُ لا الزمن. و«وجل» لفظٌ نادر (٥ مواضع) يقترنُ بالقلب في ٣ منها (وصفيٌّ لا إحصائيّ لصِغَر العيّنة). و«يخشى اللهَ العلماءُ» [٣٥:٢٨] شاهدٌ مفردٌ بليغ لا قاعدةٌ عدديّة (خشي↔علم في ٣ آيات فقط مقابل خوف↔علم في ١٣).
الفرضيّة ٢ — الأضدادُ أعمدةٌ تناظريّة (chiastic) مردودة REFUTED
الادّعاء (§٥.٢): أزواجُ الأضداد (زكّى/دسّى، طغى/تقوى، نور/ظلمات) تنتظمُ بنيةً تناظريّةً مرآتيّةً حول محور السورة.
البيانات (الموقعُ النسبيُّ داخل السورة · فجوةُ التناظر المرآتيّ)
| الزوج في الجدول الأصلي | آيات A / B في العدّ الأصلي | سورٌ مشتركة | آيات الاشتراك في العدّ الأصلي | متوسّطُ فجوة التناظر | الحكم |
| زكّى / دسّى | 56 / 1 | 1 | 0 | — | «دسّى» مفردةٌ يتيمة (hapax) لا تُختبَر |
| طغى / تقوى | 39 / 237 | 22 | 0 | 0.18 | لا تناظر |
| نور / ظلمات (الجذران: نور/ظلم) | 174 / 290 | 45 | 28 | 0.218 | لا تناظر؛ الاشتراك هنا جذري |
| هدى / ضلال (الجذران: هدي/ضلل) | 268 / 170 | 47 | 52 | 0.24 | لا تناظر؛ الاشتراك هنا جذري |
الفجواتُ المحسوبةُ في هذه الأزواج لم تدعمْ فرضيّةَ التناظر حول محور السورة. عمودُ الاشتراك في صفَّي «نور» و«هدى» يحصي الجذرين، لا اللِمّتين المذكورتين. وهو لا يقيس تلاصق الكلمتين أو قوّة اقترانهما مقارنةً بخطّ أساس.
شاهدٌ مفردٌ لا قاعدةٌ عامة · «قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّىٰهَا» [٩١:٩] ثمّ «وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا» [٩١:١٠] — آيتان متتاليتان، لا آيةٌ مشتركة؛ و«دسّى» لا تردُ إلّا هنا في القرآن كلِّه.
ما رُصد بعد رفض التناظر: اشتراك جذري «نور/ظلم» في ٢٨ آية و«هدي/ضلل» في ٥٢ آية. أمّا على مستوى اللِمّة المقصودة فـ«نُور/ظُلُمَة» في ١٣ آية و«هُدًى/ضَلال» في آيتين بحسب إعادة العدّ الحالية. مثالٌ للمقابلة السياقية: «يُخْرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ» [٢:٢٥٧]. هذه أمثلة وصفية، لا إثبات لتفضيل إحصائي أو بنية عامة لكل الأضداد.
الفرضيّة ٣ — تدرّجُ أسماء الله في خواتيم الآيات راجحةٌ جزئيًّا PARTIAL
الادّعاء (§٥.٣): «غفور رحيم» تختمُ سياقَ الفعل البشريّ (الذنب/التوبة/الرحمة) · «عزيز حكيم» تختمُ سياقَ الفعل الإلهيّ (القدرة/الخلق/الحكم).
البيانات (حقلُ جذور جسم الآية، بعد استبعاد الاسمَين الخاتمَين)
| الخاتمة | عددُ الآيات | حقلُ المغفرة/الرحمة | حقلُ القدرة/الحكم |
| غفور رحيم | 72 | 28 | 19 |
| عزيز حكيم | 47 | 7 | 19 |
بوّابةُ الثلاثيّة
(أ) الدلالة الإحصائيّة كاي-تربيع p=0.0151 ✓ (دونَ ٠٫٠٥). الاتّجاهُ كما تنبّأت الفرضيّة.
(ب) اتّساقُ النصفين مدنيّ p=0.0226 ✓ · مكّيّ p=0.63 — الاتّجاهُ نفسُه لكنّ العيّنةَ صغيرة (٥ آيات «عزيز حكيم» مكّيّة) فلم يبلغ الدلالة. ليس نقضًا بل ضعفُ عيّنة.
(ج) الشاهد المعاكس وُجِد: ١٢ آيةَ «غفور رحيم» بعد سياق قدرةٍ خالص، و٤ آيات «عزيز حكيم» بعد سياق مغفرة.
شاهدٌ معاكس · «وَلِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ يَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا» [٤٨:١٤] — خاتمةُ رحمةٍ بعد سياق مُلكٍ وقدرة.
الحكم: ميلٌ راجحٌ ودالٌّ إحصائيًّا لكنّه ليس قانونًا قاطعًا — لوجود شواهدَ معاكسة وضعفِ العيّنة المكّيّة. لذا رتبةُ الثقة ترجيح لا جزم. (أمّا العدُّ الصِّرفُ لأكثر الخواتيم اقترانًا فاستقصاءٌ تامٌّ قطعيّ = جزم.)
إحصاءُ الخواتيم (عدٌّ كامل — رتبةُ جزم)
أكثرُ أزواج الأسماء ختمًا للآيات: «غفور رحيم» ٧٢ · «عزيز حكيم» ٤٧ · «سميع عليم» ٣٣ · «عليم حكيم» ٣٠ · «عزيز رحيم» ١٣ · «توّاب رحيم» ٩.
الأثرُ التدريبيّ — ١٢ أثرَ م٢.٥ (كلُّها اجتازت المُحقِّق)
حُوِّلت الأحكامُ الثلاثةُ إلى آثار استدلالٍ (سؤال→منهج→دليل→بوّابة الثلاثيّة→خلاصة). كلُّ جملةٍ في الخلاصة إمّا إحصاءٌ محسوبٌ من قاعدة البيانات أو آيةٌ قرآنيّةٌ حرفيّة — صفرُ نصٍّ من نموذجٍ أجنبيّ. مُرِّرت كلُّ خلاصةٍ على المُحقِّق الاستخراجيّ فاجتازت جميعُها (١٢/١٢ PASS). c(w) يحسبُها الأنبوبُ من الثلاثيّة لا النموذج.
1
جزم (عدٌّ تامّ)
6
ترجيح (نمطٌ راجح)
5
عرض-الخلاف (رفضٌ أمين)
389–764
طولُ الأثر (توكن)
عيّنة — الفرضيّة ٣ ترجيح
س: هل تختلفُ خاتمةُ الآية بأسماء الله باختلاف سياقها؟
الدليل: من ٧٢ آيةَ «غفور رحيم» وقعت ٢٨ في حقل المغفرة و١٩ في حقل القدرة؛ ومن ٤٧ آيةَ «عزيز حكيم» وقعت ٧ فقط في حقل المغفرة و١٩ في القدرة. كاي-تربيع p=0.0151.
الخلاصة: يميلُ ختمُ الآية بـ«غفور رحيم» إلى المغفرة والتوبة (٢٨ من ٧٢)، و«عزيز حكيم» إلى القدرة والحكم (١٩ من ٤٧)؛ غير أنّه ميلٌ راجحٌ لا قانونٌ قاطع، بدليل «...يَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ...غَفُورًا رَّحِيمًا» [٤٨:١٤]. c(w): ترجيح.
عيّنة — الفرضيّة ١ عرض-الخلاف / رفضٌ أمين
س: يُقالُ إنّ «خوف» فعلُها مضارعٌ للتهديد و«خشية» ماضٍ للثبوت — أهذا صحيحٌ إحصائيًّا؟
الخلاصة: لا يصحُّ التمييزُ بينهما بزمن الفعل؛ كلاهما يغلبُ فيه المضارعُ بنسبةٍ متقاربة (٧٨٪ · ٧٢٪) والفرقُ غيرُ دالٍّ p=0.636، وينهارُ عبر النصفين. وقد يأتي «خافَ» ماضيًا في حكمٍ ثابت: «فَمَنْ خَافَ مِن مُّوصٍ جَنَفًا...» [٢:١٨٢]. c(w): عرض-الخلاف.
حدودٌ صادقة
- تصنيفُ «فعلٍ بشريّ/إلهيّ» تقريبيّ: فعّلناه عبر حقلَي جذورٍ دلاليَّين (المغفرة مقابل القدرة) لأنّهما قابلان للقياس؛ وهو تقريبٌ لا حكمٌ لغويٌّ قاطعٌ على فاعل الجملة.
- «وجل» تحت حدِّ الإحصاء: ٥ مواضعَ فقط؛ نتيجتُه وصفيّةٌ لا تُبنى عليها قاعدة.
- المُحقِّقُ (v1) استخراجيّ: يُصادِقُ الاقتباسَ الحرفيَّ المُسنَد، ولا يزعمُ التحقّقَ من الاستدلال التركيبيّ — لذا حصرنا الخلاصةَ في جملٍ محسوبةٍ أو مقتبَسةٍ حرفيًّا.
- الجذرُ لا الوزن أحيانًا: التحليلُ بالجذر؛ وقد نبّهنا حيث كان الفرقُ وزنيًّا (صيغةُ التخويف في H1) لا جذريًّا.
- الرفضُ نتيجة: فرضيّتان مردودتان — وهذا كسبٌ معرفيٌّ يمنعُ حشوَ الفتى بنمطٍ لا يسندُه العدّ.