فهم السؤال
يحدد النظام نوع الطلب والكلمة أو الموضوع المقصود، ويفكك السؤال المركب إلى أجزاء يمكن معالجتها بوضوح.
برق لا يبدأ من إجابة محفوظة. يبدأ بفهم السؤال، ثم يبحث عن الشواهد المناسبة، ثم يصوغ جواباً عربياً واضحاً مع بيان مصدره وحدود ما يعرفه.
هذا هو المسار الذي يصفه التنفيذ الحالي: كل مرحلة لها وظيفة محددة، والجواب لا يُبنى من التخمين عندما تكون المسألة بحاجة إلى دليل.
يحدد النظام نوع الطلب والكلمة أو الموضوع المقصود، ويفكك السؤال المركب إلى أجزاء يمكن معالجتها بوضوح.
يربط نوع الطلب بمسار مناسب: معنى، جذر، إعراب، تفسير، حديث، شعر، إحصاء، أو بحث أوسع.
تُسترجع المعلومات من مصادر برق المعتمدة، وتُجمع النتائج في قسم حقائق منفصل عن صياغة الجواب.
تُحوّل الحقائق إلى جواب عربي مفهوم، مع الحفاظ على النصوص والأرقام والنسب، وطلب التوضيح أو التوقف عند نقص الدليل.
فهم الجذور والأوزان والمعاني، وربط السؤال بشواهد من القرآن والتفسير والحديث والشعر والمعاجم بحسب طبيعة الطلب.
الأسئلة القصيرة والمباشرة لها مسار سريع، بينما الأسئلة المركبة أو البحثية تمر بخطوات أعمق وتجمع أكثر من نوع من الشواهد.
النص المنقول والرقم والنسبة تُعامل كحقائق تحتاج إلى مصدر. وعندما لا تكفي النتائج، يوضح برق الحد أو يطلب سؤالاً أدق.
التحية والطلبات البسيطة قد لا تحتاج إلى استرجاع مصادر. أما السؤال الذي يطلب نصاً أو نسبة أو حكماً فيحتاج إلى شواهد مناسبة قبل الصياغة.
إظهار الشاهد يساعد على المراجعة، لكنه لا يحوّل برق إلى صاحب فتوى أو حكم نهائي في المسائل الدينية والقانونية والطبية.
إضافة المصادر وتحسين فهم السؤال يرفعان جودة المسار، لكن كل مجال يحتاج إلى قياس مستقل قبل وصفه بأنه مكتمل.
الهدف هو تقليل التخمين وزيادة قابلية المراجعة، مع الاعتراف بالحالات التي لا يملك فيها النظام دليلاً كافياً.
يتركز العمل القادم على تحسين تغطية المصادر، وفهم الأسئلة المركبة، ومراجعة جودة الاستشهاد والصياغة العربية. كل تحسين يُقاس على أمثلة حقيقية قبل اعتماده، وتُعرض النتائج العامة بصياغة مفهومة بعيداً عن تفاصيل التشغيل الداخلية.