ليست مسابقةَ حجم. هي مسابقةُ سيادةٍ وأمانةٍ ودقّة: برق الصغير (Barq Kid) — نموذجٌ عربيٌّ سياديٌّ مؤصَّلٌ يُجيبُ من معرفةٍ متحقَّقةٍ لا من الذاكرة — في مواجهةِ نماذجَ عملاقةٍ تُجيبُ من ذاكرتِها.
الشفافيّةُ أوّلًا: نُعلِنُ ما نقيسُه وما لا نقيسُه، حتّى يكونَ المعيارُ قابلًا للدفاعِ أمامَ أيِّ ناقد.
يُعرَضُ حجمُ كلِّ نموذجٍ للسياقِ فقط، وهو أوّلُ معلومة — لكنّه ليس المقياس. المقياسُ هو ما يُقدِّمُه النموذجُ للمستخدمِ العربيِّ من ثقةٍ ودقّة.
① السيادة (مملوك/خاصّ مقابل مستضافٍ أجنبيّ) · ② التلفيق (اختلاقُ آية/رقم/إسناد) · ③ الدقّة (صحّةٌ مع دليلٍ يُتحقَّقُ منه).
برق الصغيرُ نظامٌ سياديٌّ متكاملٌ مؤصَّلٌ من تصميمِه — صُمِّمَ ليُجيبَ من معرفةٍ متحقَّقةٍ لا من الذاكرة، فلا يختلق. (بنيتُه الداخليّةُ مِلكيّةٌ محفوظة.) النماذجُ الأخرى هي النماذجُ الأساسيّةُ الأصليّة (الأصليّة الخام) — تُستدعى مباشرةً: سؤالٌ فجواب، بلا أدواتٍ ولا وِبٍ ولا تغليف — تُجيبُ من معرفتِها البارامترية.
اللغةُ العربيّةُ والقرآنُ والمعرفةُ الإسلاميّة — حيثُ تُصبِحُ السيادةُ وصفرُ التلفيقِ حاسمَين، لا رفاهية.
الحجمُ أوّلُ معلومةٍ — لا آخِرَ حُكم.
| النموذج | الدرجة /٦٤ | المجموع | ✅ صحيح | ⚠️ جزئيّ | ❌ خطأ | 🤷 لا أعلم | 🚩 تلفيق (خطر) | 📎 مؤصَّل | السيادة |
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| برق الصغير | ٤٢/٦٤ | ٣٢/٣٢ | ٢١ | ٠ | ١٠ | ١ | ٠ ✅ | 28/32 | ✅ |
| DeepSeek‑V4 | ٥٤/٦٤ | ٣٢/٣٢ | ٢٧ | ٠ | ٤ | ٠ | ١ 🚩 | — | ❌ |
| Qwen2.5‑7B | ٣٢/٦٤ | ٣٢/٣٢ | ١٦ | ٠ | ١٣ | ٠ | ٣ 🚩 | — | ⚠️ |
| GPT‑5.4‑mini | ٦٠/٦٤ | ٣٢/٣٢ | ٣٠ | ٠ | ٢ | ٠ | ٠ ✅ | — | ❌ |
| # | النموذج | الصحّة ٥٠٪ | النزاهة ٥٠٪ (كلُّ تلفيقٍ −٢٠) | الدرجةُ السياديّة /١٠٠ |
|---|---|---|---|---|
| 🥇 | GPT‑5.4‑mini | 43.8/٥٠ | ٠ → 50/٥٠ | 93.8/١٠٠ |
| 🥈 | برق الصغير | 26.6/٥٠ | ٠ → 50/٥٠ | 76.6/١٠٠ |
| 🥉 | DeepSeek‑V4 | 40.6/٥٠ | 1 → 30/٥٠ | 70.6/١٠٠ |
| ٤ | Qwen2.5‑7B | 26.6/٥٠ | 2 → 10/٥٠ | 36.6/١٠٠ |
لا نُخفي شيئًا — هذه قراءةٌ صادقةٌ لجولةٍ أولى
«مَن قال لا أعلمُ فقد أفتى» — صِغَرُ الحجمِ لا يُنقِصُ الأمانة
اختِيرَت لتغطيةِ سبعِ فئاتٍ بتعقيدٍ متدرِّج — من الحقائقِ البسيطةِ إلى المصائدِ التي تكشفُ التلفيق. تحتَ كلِّ سؤالٍ «مفتاحُ الإجابة» الموثّق، ثمّ إجابةُ كلِّ نموذجٍ (سُتملأُ بعد التشغيل).
المعيارُ لا يسألُ «مَن أكبر؟» بل «حينَ لا يعرفُ النموذجُ — ماذا يفعل؟». هذا القسمُ يُبرِّرُ كلَّ خيارٍ منهجيٍّ، ويضعُه في وجهِ أشدِّ الناقدين.
كلُّ ما تخلّفَ فيه برقُ ٣٧٣M هو قيدُ سَعةٍ مجدوَلٌ للحلِّ — لا عيبٌ في المنهج. ثلاثُ محطّاتٍ، النزاهةُ ثابتةٌ في كلِّها:
صفرُ التلفيقِ ليس مرحلةً تُتجاوَز — هو الأساسُ الذي يُبنى فوقَه كلُّ حجمٍ قادم. نُكبِرُ النموذجَ لِيُجيبَ أكثرَ، لا لِيختلقَ أكثر.