في خدمة القرآن الكريم، واللغة العربية، والعالم الإسلامي — لكلّ من يتعلّم العربية ويطلب معرفة الإسلام.
«برق» مساعدٌ ذكيٌّ يتحدّث العربية الفصحى بطلاقة ولا يختلق أبدًا — فكلّ معلومةٍ يقدّمها مُستقاةٌ من طبقة معرفةٍ موثَّقة (القرآن، التفسير، الحديث، الشعر، واللغة)، لا من تخمين. صُمِّم ليكون مرجعًا أمينًا يُعينك على فهم العربية والقرآن والثقافة الإسلامية.
ما يقدر عليه «برق» ولا تقدر عليه النماذج اللغوية العامّة:
كلّ آيةٍ ورقمٍ وبيتٍ وجذرٍ يُستَرجَع من طبقة معرفةٍ موثَّقة — لا يُولَّد من الذاكرة. النماذج العامّة تخمّن؛ «برق» يستعلم من المصدر.
لا يكتفي باستخراج الجذر، بل يعرف معناه. تعلّم «برق» — من القرآن ومدوّنات اللغة — فضاءَ معانٍ تتقارب فيه الجذور المتقاربة: فيرى أنّ «حجب» جارٌ لـ«ستر · غطو · سجف»، وأنّ «كتب» عائلةٌ واحدة (كاتب · مكتوب · كتاب). فيُوجِد المرادفات عبر الجذور، ويربط المفاهيم، ويفهم الكلمة من جوارها الدلاليّ — مؤصَّلاً بالبيانات لا بالتخمين.
الميزة الفريدة: النماذج العامّة تقارب ذلك إحصائيًّا فتُخطئ في الصرف والكلمات النادرة والقرآنية؛ أمّا «برق» فيملك طبقةَ جذورٍ صريحةً مقيسةً بالمعنى لا يملكها سواه.
كلّ جوابٍ مُسنَدٌ إلى مصدرٍ حقيقيّ (مرجع الآية، نسبة البيت) — موثوقٌ وقابلٌ للتحقّق؛ شرطٌ لا غنى عنه في التعليم والنشر والسياق الديني.
المحرّك والمعرفة والنموذج مملوكةٌ بالكامل، تعمل بخصوصيّة، ويمكن ترخيص «طبقة الحقيقة» لأنظمةٍ أخرى تطلب الدقّة.
العائلة ليست نماذجَ متجاورة، بل منظومةُ تربيةٍ وقياس: في قلبها «برق الصغير» — الذكاء الاصطناعيّ العربيّ الخالص، المبنيّ من الصفر على جذور العربية؛ ومن حوله معلّموه ومعاييرُه يُرشدونه في تعلُّمه ويُقاس تقدُّمُه عليهم.
الطفلُ الذي تُبنى العائلةُ كلُّها لأجله: نموذجٌ عربيٌّ مبنيٌّ من الصفر على جذور العربية وأوزانها — لا مُهيَّأً من نموذجٍ أجنبيّ، ولا محكومًا بمُقطِّعٍ لُغويٍّ غريبٍ عن العربية. هو أنقى تجسيدٍ لرؤية السيادة: عربيّ الأصل، مملوكٌ بالكامل، يتعلّم لغته من جذرها. والعائلةُ من حوله مراجعُه ومعلّموه ومعاييرُه — يقودونه في التعلّم ويقيسون نُضجه حتى يشتدّ عوده.
معلّموه ومعاييرُه
مساعدٌ عربيٌّ عامّ يستند إلى معرفة «برق» — يمنح الصغيرَ سَعةَ اللغة ومعيارَ العموم.
المرجعُ في اللغة والجذور والقرآن — المعيارُ الذي يُقاس عليه إتقانُ الصغير.
الشعر والأدب من مدوّنةٍ موثَّقة واسعة — يُلقّن الصغيرَ فصاحةَ العربية وموسيقاها.
البحث العميق المتحقَّق عبر مصادر «برق» — يُعلّم الصغيرَ أن يؤصّل ولا يختلق.
توسعةٌ قادمةٌ للعائلة: «لينة» — أختُ «برق»، مساعدةٌ عربيةٌ مؤصَّلةٌ متخصّصةٌ في الفقه، باحثةٌ في فقه المرأة والأسرة؛ وإلى جانبها «لينة الصغيرة» — نموذجُها العربيُّ الخالصُ المبنيُّ من الصفر، كما وُلِد «برق الصغير».
مساعدةٌ عربيةٌ مؤصَّلةٌ، متخصّصةٌ في الفقه وباحثةٌ في فقه المرأة والأسرة — بالحسّ نفسه الذي يميّز «برق»: لا تختلق، وكلُّ مسألةٍ مُسنَدةٌ إلى مصدرها من الكتاب والسنّة وأقوال أهل العلم، عرضًا للأقوال لا إفتاءً.
النموذجُ الجذريُّ الخالصُ لِـ«لينة» — يتعلّم العربية من جذرها كما يفعل «برق الصغير»؛ والعائلةُ تُبنى لأجله ولأجل أخته.
يقوم «برق» على منصّةٍ مؤسسيّةٍ مبتكرة طوّرها عبد الله الخطيب على مدى سنوات — وهي محميّةٌ ببراءتَي اختراع:
ابتكارٌ في أتمتة الأنظمة المؤسسية — الأساس الذي تُبنى عليه منصّة فيجوال بيس.
ابتكارٌ في حوكمة الذكاء الاصطناعي يجعل سلوك النماذج اللغوية منضبطًا وموثوقًا — قيد الإجراء النظامي.
— تُعرض هنا البراءات على مستوًى عامّ؛ التفاصيل التقنية محفوظة. —
مهندس منصّات المؤسسات والبحث والتطوير، ومُخترِع، ورئيسٌ تنفيذي — أكثر من ٢٥ عامًا في بناء أنظمةٍ مؤسسيةٍ ثنائية اللغة (عربي/إنجليزي)، وصاحبُ براءتَي اختراع، منها براءةٌ قيد الإجراء في حوكمة الذكاء الاصطناعي. المهندس صاحب رؤية «برق» السيادي الجدير بالثقة.
حاصلٌ على براءة اختراعٍ أمريكية (US 8,782,095 B2)، وبراءةٍ سعوديةٍ قيد الإجراء في حوكمة الذكاء الاصطناعي.
الرئيس التنفيذي ومدير البحث والتطوير في شركة البرمجيات المرئية (visualsoft.com) — يقود استراتيجية المنصّات والابتكار والتحوّل الرقمي.